بقلم: د. زُبير سُلطان رَبَّاني
وتتابعت عناية أئمة أصول الفقه بإحكام هذا البناء؛ فحرروا مباحث دلالات الألفاظ، وأصول الاستعمال، ووجوه البيان، وربطوا بينها وبين قواعد الاستنباط والاجتهاد، حتى غدت الدلالة اللغوية أساسًا في تحرير المفاهيم، وإحكام الاستدلال، وبناء الفهم الأصولي الذي تنتظم عليه سائر مراحل الاجتهاد.