
أولا: الكلمة التقديمية للأستاذ عبد السلام محمد الأحمر
إن الآلات لا تعدو كونها أجهزة ميكانيكية تعتمد في اشتغالها أحيانا على الهيدروليك، أو الكهرباء، أو أي مصدر آخر للطاقة. وقد تطورت عبر التاريخ لتنضاف إليها رقاقات وشرائح إلكترونية، تساعد على تضمينها أنظمة مدمجة قابلة للبرمجة. ومع بروز الطرق السيارة للمعلومات، من خلال الشبكة العنكبوتية العالمية، أصبحت الأجهزة تتميز بوظائف جديدة، مستفيدة من سرعة التواصل مع نمو تكنولوجيا الاتصالات، مما يسر تداول أشكال مختلفة من المعلومات، كالصورة، والصوت، والنص، أو الفيديو. ومن بين ما يميز الآلات في عصرنا، إمكانية تجهيزها بأنظمة الاستشعار، مما يجعلها تلتقط الإشارات المختلفة، بل وتترجمها إلى ردود أفعال، بناء على قاعدة بيانات مسبقة، أو على برمجيات معلوماتية قابلة للتأقلم مع الوضعيات المختلفة، ويتم هذا عن طريق تعليم الآلة بداية، من خلال تزويدها بمداخل ومخارج، وخوارزميات قادرة على إنتاج منهجية للربط بينهما.
رسمة 1: سلم Wechsler لقياس الذكاء
رسمة 2 : نظام المعالجة الرقمية
رسمة 3 : الخلية العصبية البيولوجية رسمة 4: الخلية العصبية الاصطناعية
رسمة 5: روبوت Elsie
رسمة 6 : اختبار Turing
رسمة 7: مجالات الذكاء الاصطناعي
رسمة 8 : الانحدار الخطي
رسمة 9 : انحدار غير خطي
ومن أمثلة ما سجلته الـ AIAAIC معتبرة إياها تمييزا وانتهاكا للخصوصية:
ث ـ التوصية الخاصة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي:
موضوع جدير بالاهتمام و النقاش
بالتوفيق