الباحث طارق الشاني
لذا ينبغي لأهل الذكر من العقديين مواكبة علم العقيدة بالدرس والتحليل، والنقد والتقصيد، والتنخيل والتقعيد، والتقريب والتسديد، حتى يكون ملجأ الحائرين والشاكين، الباحثين عن اطمئنان قلوبهم وأفئدتهم، ولاسيما في حاضرنا هذا الذي يفرز على مدار الساعة إشكالات تحتم مواكبتها والإجابة عن إشكالاتها، بأدوات وأساليب جديدة مناسبة تجاوز المقاربات القديمة التي قد لا تفي أو على الأقل لا تكفي لشفاء عليل وغليل المشكلات الكلامية العقدية المعاصرة.