مركز الأمانة

نبذة مختصرة عن المركز

رمز مركز الأمانة

ـ شعارنا:

الأمانة إيمان وأمن ونماء

ـ الرؤية:

      الإسهام في تنمية الأبحاث والدراسات، في مجال الثقافة الإسلامية خاصة والإنسانية عامة، في اتجاه ترسيخ حرية الإنسان، ومسؤوليته عن تحقيق الصلاح الفردي والإصلاح المجتمعي.

ـ الرسالة:

      المشاركة في تجديد المناهج الفكرية، في مختلف مجالات العلم والمعرفة الشرعية والإنسانية، وذلك بإعادة الاعتبار لمركزية الأمانة الاستخلافية، قصد تسديد الفهم، وتأكيد الحقائق، وتعزيز القيم والأخلاق، ورفع فاعلية الذات لتحقيق الإنجاز الحضاري الآمن.

ـ ملامح المشروع العلمي:

مقدمة

      يعتبر تحديد المشروع العلمي بما يمكن من الدقة والإتقان، حجر الزاوية في تأسيس مراكز البحوث والدراسات المعرفية، والذي لا يعني مجرد تعيين مجالات الاشتغال وأهم آلياته، بقدر ما يعني امتلاك رؤية واضحة مؤصلة في المرجعية الإسلامية، تكون قادرة على تأطير البحوث والدراسات بنفس تأصيلي وتجديدي للفكر والثقافة الإسلاميين.

أولا: الخلفية العلمية لتأسيس المركز

  يمكن رسم معالم هذه الخلفية في المرتكزات التالية:

1ــ الوعي بعمق الأزمة المنهجية في الفكر الإسلامي المعاصر، من خلال ظاهرة اختلال إحكام تأسيسه على الوحي كتابا وسنة، وتعثره في حسن استثماره معرفيا، والاستفادة المنهجية من إمكانياته العلمية التأطيرية.

2ــ الانطلاق من تصور شامل لمقاصد الإسلام، ومن طبيعته الوسطية، يضع مهمة استخلاف الإنسان في الأرض في موقع الأساس المكين، لفهم سديد وفعال لحقيقة الدين والحياة، والغاية من خلق الله للكون والإنسان.

3ــ الاعتقاد بأن تجديد المنظومة الاعتقادية للإسلام في إطار الفهم الصحيح لمهمة الاستخلاف، وربطها بتحمل الأمانة العظمى التي عجزت عن حملها السماوات والأرض والجبال، هو أساس النهضة الشاملة واستئناف الإنجاز الحضاري.

4ــ اعتبار أزمة الأمانة أصلا لكل الأزمات الإنسانية الفكرية والسياسية والاقتصادية والتربوية، والتي أربكت سير الأمة، وعطلت طاقاتها، وأفسدت تصوراتها وسلوكها.

5ــ استثمار ظاهرة الاهتمام المتزايد بالقيم، للتعريف بمنظومة القيم الإسلامية. ورفع درجة الوعي بمسؤولية الشهادة على الناس، والنهوض بواجب التعريف بحقائق الدين الخاتم من خلال منظور تجديدي.

6ــ مراجعة التراث الإسلامي في مجالاته المختلفة، والاضطلاع بواجب تنقيته من التصورات والأفكار والمضامين المنافية لمسؤولية الإنسان وكرامته باعتباره مستأمنا في الأرض على صلاحها والارتقاء بحياته فيها.

ثانيا: الأهداف المتوخاة

1ــ التأسيس لمنهج في التفكير الإسلامي يضع الأمانة في موقعها المركزي من التصور الإسلامي والإنساني عامة.

2ــ الإسهام في تغيير العقلية السلبية والنفسية التواكلية، وتنمية روح المبادرة والتضحية، عن طريق تأصيل ثقافة المسؤولية، والعمل على تعميمها بكل الوسائل المتاحة.

3ــ السعي لإعادة بناء ثقة المسلم بدينه وقيمه، بالاشتغال على تصحيح فهم الإسلام، ودحض الشبه وكشف الانحرافات الحاصلة فيه، سواء من قبل المنتمين إليه أو المعادين له.

4ــ العمل في أفق بناء مشروع إسلامي وسطي تجديدي، قادر على الإسهام في تعبئة الأمة في اتجاه تحقيق نهضة إسلامية شاملة. وتخليصها من التصورات والفهوم المختلة التي أدت إلى تخلفها عن حقائق الإسلام ومقاصده وأخلاقه السامية، والإفادة من عطاءات منهجيته الربانية في إنجاز نموذج حضاري راق.

5ــ تحفيز الدراسات والأبحاث المنهجية في مختلف مجالات المعرفة الشرعية والعلوم الإنسانية، وذلك في إطار تأكيد تكاملها من خلال ربطها بالمقصد الأول من خلق الله للإنسان، وهو ابتلاؤه بتحمل أمانة اختيار النهج الأقوم وإعمار الأرض على أساسه.

المكتب التنفيذي للمركز

قواعد النشر

      يرحب المركز بمشاركات الباحثين والدارسين والكتاب والأكاديميين، وذلك في مواضيع تدخل ضمن اهتمام المركز وفق الشروط التالية:

    1) يشترط في المقالات والأبحاث والكتب المقدمة للنشر بالموقع وخارجه، أن تكون منسجمة مع التوجه الفكري للمركز؛ المحدد ابتداء في ملامح المشروع العلمي بهذا الباب من الموقع.

     2) يقدم الباحث سيرة ذاتية علمية، يبين فيها مؤهلاته العلمية وصفته المهنية، وأهم إنتاجاته السابقة، مع صورة شخصية واضحة، ورقم هاتفه، وبريده الإلكتروني، وملخصاً عن بحثه في حدود 250 كلمة.

     3) يلزم عدم تجاوز الأحجام المحددة لمختلف الإنتاجات كما يلي: المقال 1500-4000 كلمة، البحث 4000-10000، القراءة في كتاب 3000-5000 كلمة، مع إرفاق صورة لغلاف الكتاب، ونسخة إلكترونية منه إن توفرت.

بالنسبة لمشاريع الكتب الرقمية يشترط فيها تجاوز 80 صفحة.

     4) يراعى في المساهمات، الالتزام بالعمق والجدة في المعالجة، والتماسك المنهجي، والعلمية في الأسلوب، وانتهاج الوسطية في النظر والتحليل، بعيدا عن الغموض والتعقيد والإغراب، وعن التجريح والتهويل والتهوين، وإثارة النعرات والخلافات السياسية والطائفية والمذهبية.

     5) يشترط اعتماد التركيز وتجنب الاستطراد الزائد، مع مراعاة مقاييس الكتابة العلمية، وقواعد وتقاليد البحث العلمي المتعارف عليها، ويراعى في التنظيم والتوثيق ما يلي:

1ــ كتابة المصطلحات والأعلام الأجنبية بالعربية، ثم باللاتينية.

2ــ وضع الملاحق والمراجع والفهارس في آخر البحث.

3ــ كتابة الهوامش والتعليقات في الصفحة نفسها وليس في آخر البحث.

4ــ يكون التوثيق على النحو التالي:

     ــ المصادر والمراجع، الاسم العائلي، ثم الاسم الأول للكاتب، عنوان الكتاب، الصفحة، اسم المحقق أو المترجم، الناشر، المطبعة، رقم الطبعة، سنتها، مكان الطبع.

     ــ النصوص القرآنية توثق داخل المتن وليس في الهامش، وذلك بذكر السورة ورقم أول وآخر آية بين قوسين.

     ــ الأحاديث النبوية، يتم تخريجها بذكر الراوي ومصدر التخريج، ودرجة الصحة كلما تعين ذلك.

     ــ الأنترنيت؛ يذكر عنوان المقال ثم صاحبه ثم اسم الموقع، ورابطه URL وتاريخ زيارة الموقع.

5ــ يكتب البحث على برنامج وردword ، و يرسل في ملف مرفق عبر البريد الإلكتروني، centrealamana@gmail.com.

     6) تخضع المشاريع المتوصل بها إلى التحكيم المنهجي والعلمي، ويراجع أصحابها عند الحاجة لإدخال التعديلات والتصويبات المقترحة قبل إجازة نشرها.

     7) قد تتطلب إجازة النشر إدخال بعض التعديلات الجانبية التي تبدو ضرورية، والتي لا تمس جوهر العمل المقدم دون مراجعة الكاتب.

     8) يشترط في الإنتاجات ألا تكون قد سبق نشرها في مكان آخر، وللموقع اعتماد استثناءات في هذا الصدد لاعتبارات علمية خاصة.

     9) يتم إخبار الباحث بالتوصل، وبعد شهر بإجازة مقاله برسالة عبر البريد الإلكتروني، ولا يلزم المركز بيان سبب رفض النشر عند تعذره.

     10) للمركز الحق في إعادة نشر البحث، بعد نشره في الموقع، واستثماره بالطرق التي يرتئيها، من غير حاجة إلى أخذ إذن صاحبه.

ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المركز

 

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. موقع علمي متميز، ذو رسالة علمية إصلاحية، تنبثق من الإنسان وتعود إليه، بارك الله في القائمين عليه

  2. السلام عليكم
    هناك بعض البنود التي سردتموها في قواعد النشر عارية من الشرعية و القانونية ….وعلى سبيل المثال البند العاشر حيث يعتبر قرصنة لانتاج الآخر و استغلال لفكره و هذا غير جائز لا شرعا و لا قانونا …فالمنتوج الفكري هو ملكية فكرية لصاحبه و لا يجوز التصرف فيه غير ما أذن لك صاحبه باذن مكتوب .
    أرجو النشر لتعم الفائدة وسيكون ذلك بالنسبة لي معيار لتقويم مركزكم .
    السلام عليكم .
    ذ.عبد الرحيم معروف

    • نرحب بالأستاذ عبد الرحيم معروف ونشكره على ملاحظته على قواعد النشر، فيما يتعلق بإعادة نشر ما سبق نشره بالموقع دون الرجوع لصاحبه، ونرى بأن ثمة فرقا كبيرا بين القرصنة التي هي تصرف في منتوج من غير إذن مسبق من صاحبه أو بإلغاء نسبة عمله إليه، وبين نشر ما بعث به صاحبه عن طيب خاطر، ثم يعاد نشره باسمه في نفس الجهة التي أرسل إليها. حيث لانعتقد أحدا يعترض على ذلك بل الغالب أن كل كاتب سيسر بما يجعل مقاله وبحثه يصل إلى قراء آخرين، كما أن إرسال المنتوج إلى الموقع يعد قبولا ضمنيا بقواعد النشر، ومع ذلك فإن تعليقكم سيكون موضع اعتبار عند مراجعة قواعد النشر وتنقيحها مستقبلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *